قلق يسيطر على المنتخب البرازيلي
تسيطر حالة من القلق على أروقة المنتخب البرازيلي مع استمرار غياب النجم نيمار عن التدريبات الجماعية للفريق، وذلك على خلفية إصابة عضلة الساق التي لحقت به قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
وتؤكد الأنباء الواردة من معسكر السامبا أن موقف اللاعب بات محفوفًا بالمخاطر، مع احتمالية كبيرة لغيابه عن مواجهات إضافية في دور المجموعات، في ظل غياب جدول زمني دقيق لعودته للمستطيل الأخضر.
بيان الاتحاد البرازيلي
وكان الاتحاد البرازيلي قد أصدر بيانًا في وقت سابق أوضح فيه أن الفحوصات الطبية أكدت معاناة نيمار من تمزق من الدرجة الثانية في عضلة الساق، مما يستلزم فترة علاج وتأهيل تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وهو الأمر الذي أدى رسميًا إلى استبعاده من حسابات الطاقم الفني في المباراة الافتتاحية.
الأمل في سرعة التعافي
وعلى الرغم من التقارير الطبية الأخيرة التي أشارت إلى رصد تحسن ملموس في موضع الإصابة عبر أشعة الرنين المغناطيسي، إلا أن نيمار لم يتلقَ حتى هذه اللحظة التصريح الطبي للمشاركة في الحصص التدريبية الكاملة مع زملائه، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مدى جاهزيته لخوض أي من مباريات الدور الأول.
وفي المقابل، يتمسك الجهاز الفني بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي بنبرة تفاؤل حذرة، حيث يراهن الطاقم الطبي على تسارع وتيرة التعافي في الأيام القادمة، مع وجود فرصة لظهوره في الجولة الثانية أو الثالثة إذا ما سارت الأمور وفقًا للبروتوكول العلاجي المخطط له.