كشف الظهير الاسكتلندي "أندي روبرتسون" عن حجم الصدمة والحزن العميق الذي خيّم على أروقة نادي ليفربول، عقب وفاة زميلهم "ديوجو جوتا"، مشيراً إلى أن رحيله أدى إلى تراجع شغف اللاعبين تجاه كرة القدم لفترة من الزمن.
وفي تصريحات مؤثرة، وصف روبرتسون شعور الفريق بتلك الفترة قائلاً: "أتمنى ألا يمر أي شخص بما عشناه، فالكلمات تعجز عن وصف حجم الدمار النفسي الذي ألمّ بنا؛ في تلك اللحظات، لم تكن كرة القدم تعني لنا أي شيء على الإطلاق".
وأضاف: "لم نكن نكترث للمباريات أو التدريبات لعدة أسابيع، هذه هي الحقيقة المجردة. حتى طاقم العمل والأخصائيون في غرف العلاج تأثروا بشكل كبير، ولم تكن لديهم الرغبة في ممارسة مهامهم اليومية. كان واقعاً مؤلماً للجميع".
كيفية التعامل مع الظروف الصعبة
وعن كيفية تعامل الفريق مع هذا الظرف الصعب، أوضح روبرتسون: "بصفتنا لاعبي كرة قدم، كان علينا الوفاء بواجباتنا المهنية والمضي قدماً. ورغم البداية الرقمية الجيدة للموسم، إلا أن الأجواء كانت مشحونة بالعواطف".
مباراة بورنموث وتأثيرها
وحول مباراة بورنموث الافتتاحية في ملعب "أنفيلد"، قال: كانت مواجهة مؤثرة بشكل لا يصدق، خاصة مع حضور عائلة جوتا، أعتقد أن الجميع لاحظ تراجع أدائنا بعد الدقيقة العشرين، وهو أمر طبيعي جداً نظراً للثقل العاطفي والنفسي الذي كنا نحمله داخل الملعب".
الأداء في باقي الموسم
وأختتم روبرتسون حديثه بالتعليق على أداء الفريق خلال الموسم، مشيراً إلى حالة عدم الاستقرار التي صاحبتها: "لقد مررنا بموسم متذبذب، حيث انضم إلينا لاعبون جدد نتحمس لموهبتهم ونؤمن بأنهم سيحققون مسيرة استثنائية مع ليفربول، لكنهم لا يزالون في مقتبل العمر ويحتاجون للوقت، ونحن كفريق نسعى لتجاوز كل تلك الظروف الصعبة".